العلامة المجلسي
140
بحار الأنوار
يا سلمان هذا وحزبه هم المفلحون يوم القيامة ( 1 ) . 82 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : بحذف الاسناد مرفوعا ، عن مولانا علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال : المؤمن على أي حال مات وفي أي ساعة قبض ، فهو شهيد ، ولقد سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن المؤمن إذا خرج من الدنيا وعليه مثل ذنوب أهل الأرض ، لكان الموت كفارة لتلك الذنوب ، ثم قال عليه السلام : من قال : لا إله إلا الله بالاخلاص ، فهو برئ من الشرك ومن خرج من الدنيا لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة ، ثم تلا هذه الآية " إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " ( 2 ) وهم شيعتك ومحبوك يا علي ، فقلت : يا رسول الله هذا لشيعتي ؟ فقال : إي وربي لشيعتك ومحبيك ، خاصة ، وإنهم ليخرجون من قبورهم ، وهم يقولون : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله ، فيؤتون بحلل خضر من الجنة ، وأكاليل من الجنة وتيجان من الجنة ويلبس كل واحد منهم حلة خضراء وتاج الملك وإكليل الكرامة ، ويركبون النجائب فتطير بهم إلى الجنة " لا يحزنهم الفزع الأكبر ، وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون " ( 3 ) . 83 - تنبيه الخاطر : كتب أحمد بن حماد أبو محمود إلى أبي جعفر عليه السلام كتابا طويلا فأجابه في بعض كتابه : أما الدنيا فنحن فيه مفترقون في البلاد ، ولكن من هوى هوى صاحبه ، ودان بدينه فهو معه ، وإن كان نائيا عنه ، وأما الآخرة فهي دار القرار . 84 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : روي علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن شريك العامري ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
--> ( 1 ) المصدر ص 219 . ( 2 ) النساء : 48 . ( 3 ) الأنبياء : 103 .